الأربعاء، 27 يونيو 2012

يونيو2012

حلول واقعية لعيوب المسابقات الثقافية

*معظم المسابقات الثقافية تشترط إرسال نسخة مطبوعة من العمل المقدم إضافة إلى إرسال العمل على أسطوانة CDو لائحة إرسال الأسطوانات CD لخارج مصر بالبريد المصرى تمنع إرسالCD إلا بعد استخراج تصريح لها من القاهرة وهذا أمر لا يستطيع فعله عملاء مكاتب البريد بالمحافظات الأخرى وهذا أمر ضار للغاية فمعظم المسابقات الثقافية بالخارج تطلب إرسال CD مع أوراق برفقتها فى مظروف واحد لذا يمكن للمسابقات الاستعاضة عن هذا الشرط بإرسال الأعمال عبر البريد الإلكترونى.
كما أن إرسال الأعمال مطبوعة من دولة إلى دولة أخرى بريديا يكلف المرسل مبالغ باهظة لذا يفضل أن يكون الاشتراك عبر إرسال الأعمال بالبريد الإلكترونى .
سيرد على البعض بأن إرسال الأعمال مطبوعة بما يتكلف من مال يضمن جدية المشترك لكنى سأرد عليه بحل آخر يضمن الجدية ويجلب ربحا للهيئة منظمة المسابقة وهو أنه يمكن للهيئة منظمة المسابقة تخصيص رقم هاتف تستقبل عليه رسائل قصيرة sms من المشتركين من جميع الدول مثلما تفعل القنوات الفضائية فإذا أراد شخص أن يشترك فيرسل اسم العمل فى رسالة sms فيصله على هاتفه رقما مسلسلا لعمله يجعله عنوانا لرسالة البريد الإلكترونى التى سيرسل فيها عمله للهيئة منظمة المسابقة ولا تقبل الاشتراكات إلا بهذه الطريقة وبذلك تضمن الهيئة جدية المشتركين لأن أحدا لن يدفع مالا فى إرسال sms إلا لو كان جادا وسيدر ريع رسائل الsms ربحا للهيئة منظمة المسابقة مثلما يحدث فى القنوات الفضائية.
*كثير من المسابقات تجعل التقديم لها عبر صفحتها على موقع facebook وموقع facebook يحتاج إلى إنترنت سريع فلا يتمكن عامة الناس من متابعة الصفحة وتتابعها شريحة قليلة وكان من الممكن جعل التقديم بالبريد الإلكترونى .
*لابد من مراعاة ظروف أوقات الدراسة للطلاب فمثلا جائزة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب تدعو المرشحين فى فرزها الأول للحضور لمناقشة أعمالهم فى شهر يونيو من كل عام وطبعا هذا التوقيت توقيت امتحانات بالمدارس والجامعات.
*أقترح أن تقام المسابقات التى تقيمها الجامعات فى جميع المجالات فى الإجازة الصيفية وأن تنشر إعلانات هذه المسابقات بمواقع الجامعات على الإنترنت لأن هذه المسابقات العظيمة عندما تقام خلال فترة الدراسة لا يستطيع معظم الطلاب المشاركة فيها ولقد كان مثالا رائعا أن أقامت كلية الحقوق بجامعة أسيوط مسابقة حقوق الإنسان البحثية التى تمتد المشاركة فيها من مارس2010إلى نهاية ديسمبر2010م فقد روعى فى تنظيم هذه المسابقة طول مدة المشاركة فيها حتى تضمن جودة المادة المقدمة للمسابقة وأيضا جعل الإجازة الصيفية ضمن هذه المدة فهى مثال يحتذى به للمسابقات الجامعية بعكس المسابقات الجامعية التى تقام خلال فترة الدراسة وتكون مهلة المشاركة فيها لا تتجاوز أسبوعين فتكون النتيجة ضعف مستوى المواد المقدمة إليها وقلة المشاركة فيها.
*كثير من المسابقات تتطلب ترشيح الجامعة للأبحاث و ختم الاستمارة من الكلية والجامعة ؛ و هذا يخضع للروتين المعقد الذى يتكلف رسوما مالية باهظة ووقتا طويلا ويمكن استبدال بهذا الشرط أن تستعلم الهيئة المنظمة للمسابقة عن وضع الطالب عبر مراسلة جامعته.
*نرجو عدم اشتراط وجود مشرف مرافق لكل بحث ؛لأنه فى منتهى الصعوبة أن يجد طالب مشرفا يرافقه ويتحمل الطالب نفقاته .
نرجو من أية هيئة تطلق مسابقة أن تعلن عنها على الإنترنت وقد أسست موقع الملتقى الثقافى الذى أديره منذ عام 2009 وأنشر عليه أحدث المسابقات والأخبار وفرص العمل الثقافية والإعلامية www.molth.blogspot.com
. وقد سبق أن انتقدت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين الثقافية لأنها لا تعلن عن مسابقاتها وأنشطتها بشكل جيد فإعلانات مسابقاتها لا تعلق فى مكان محدد ولا تنشر فى صحف ولا تنشر على الإنترنت وموقع الجمعية على الإنترنت www.ahmedbahaaeldin.com لم يحدث مذ عام 2007م وإنى أرى الإعلانات بالصدفة مع موظفى رعاية الشباب بكليتى بالجامعة ؛ فالجمعية تكتفى بإرسال الإعلانات إلى موظفى رعاية الشباب بكليات الجامعة وهذا ليس كافيا أولا لأن المسابقات ليست موجهة لطلاب الجامعة فقط وثانيا لأن موظفى الكليات لا يهتمون بتعليق الإعلانات
*وهناك من يرفع استمارات الاشتراك كملفات word على موقعه بصيغة docx وهى صيغة لا تتمكن من تشغيلها الإصدارات القديمة من برنامج Microsoft word والأفضل أن يرفعها بصيغة doc حتى يتمكن جميع المستخدمين من فتحها.
*وهناك هيئات تطلب فى مسابقاتها تسليم الأعمال باليد وترفض إرسالها وهذا طبعا أمر صعب فسفر المتسابقين من الأقاليم المختلفة من أجا الاشتراك فى مسابقة مكلف جدا ماديا وفى الجهد والوقت ، وسيرد على منظمو تلك المسابقات بأن علتهم فى ذلك هى التأكد من مطابقة سن المتقدم للسن المطلوب عن طريق رؤية بطاقته الشخصية ولكنى أرد عليهم بحل بديل وهو اشتراط أن يرسل المتسابق مستخرجا رسميا أصليا من شهادة ميلاده ؛فستكون رسوم استخراجه ضئيلة جدا إذا قوبلت بتكاليف السفر.
* تجربة رائعة المسابقة الثقافية التى أطلقها مؤخرا موقع الكتيبات الإسلامية www.ktibat.com ؛ فقد حدد مجموعة من الكتب وأتاح لزوار الموقع تحميلها وحدد أسئلة عن كل كتاب تجب الإجابة عنها للاشتراك بالمسابقة وهذا النوع من أفضل أنواع المسابقات الثقافية ؛ لأنه يحقق نشر الثقافة بأن يلزم كل مشترك بدراسة كتب محددة كما يوفر له تحميلها فيحصل المشترك علما نافعا وهذا خير من المسابقات التى يكون هدفها أن يبحث المشترك عن معلومة بسيطة لن يستفيد الباحث عنها قدر ما يستفيد من يدرس كتبا محددة ويسأل فيها وليت كل المسابقات تصبح مثل هذه التجربة الرائعة .
محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms
*نشر هذا المقال بموقع شباب الشرق الأوسط بتاريخ 21يونيو2012
على الرابط
http://ar.mideastyouth.com/?p=16182
مراعاة ظروف القارئ والمتابع
لابد من مراعاة ظروف القارئ والمتابع فمثلا الجدير بالذكر أن الإنترنت فى الصعيد بل فى معظم أنحاء مصر ذى سرعة منخفضة جدا لأن السرعة العالية اشتراكها غال جدا لا يملكه عامة الناس.
معظم الجهات من مؤسسات ثقافية وبرامج تلفازية وصحف تجعل وسيلة تواصلها مع القارئ والمتابع حاليا صفحتها على موقع facebook وموقع facebook يحتاج إلى إنترنت سريع فلا يتمكن عامة الناس من متابعة الصفحة وتتابعها شريحة قليلة وكان من الممكن عمل مدونة blog للتواصل والتواصل بالبريد الإلكترونى أيضا.
وهناك من يزحم موقعه الإلكترونى بscript ثقيل وكثير من الصور فيستغرق تحميله وقتا طويلا جدا إن تم تحميله أصلا كما هو الحال فى موقع شبكة الصحفيين الدوليين www.ijnet.org وموقع المجلس القومى للشباب www.alshabab.gov.eg وقد راعيت تلافى هذا العيب فى موقع الملتقى الثقافى الذى أديره www.molth.blogspot.com فقد اخترت له script بسيطا جدا وجعلت كل أقسامه ومحتوياته تظهر فى صفحة واحدة لأنى أعلم أن التقليب من صفحة إلى صفحة عبر الإنترنت البطئ يستغرق وقتا طويلا ويقلل من عدد الزوار .
وهناك من يرفع ملفاته ذاتت الصيغة pdf عبر موقع www.scribd.com والملفات ذات الصيغة ppt على موقع www.slideshare.net ورغم أن هذين الموقعين رائعان لأنهما يتيحان قراءة الملف قبل تحميله لكنهما لا يعملان عبر الإنترنت البطئ ومن الأفضل رفع الملفات عبر مواقع التحميل العادية مثل 4shared.com .
وهناك برامج تلفازية ترفع حلقاتها عبر الإنترنت أولا بأول وهذا شىء رائع لكنه لا يفيد لعدم مراعاة ظروف المتابع فمثلا برنامج فاصل شحن الذى يذاع على قناة الحكمة وبرنامج عمار الأرض الذى يذاع على قناة اقرأ ترفع الحلقة منه فى ملف فيديو واحد يكون حجمه 140mb تقريبا وهذا الحجم طبعا لن يتمكن الإنترنت البطئ من تحميله وكان يجب تحويله إلى صيغة ضئيلة الجودة مثل 3gp ثم تقسيمه إلى أجزاء بحيث لا يزيد حجم الجزء الواحد على 20mb
وهناك من يرفع ملفات الword المكتوبة على موقعه بصيغة docx وهى صيغة لا تتمكن من تشغيلها الإصدارات القديمة من برنامج Microsoft word والأفضل أن يرفعها بصيغة doc حتى يتمكن جميع المستخدمين من فتحها.
احترسوا من عيب خطير لصفحات facebook
شرعت كثير من المؤسسات والبرامج التلفازية والصحف فى إنشاء صفحاات لها على موقع facebook بدلا من إنشاء موقع إلكترونى لسهولتها وتميزها ولكن لهذا الاستبدال عيوب خطيرة ؛ فرابط موقع facebook طويل لا يمكن حفظه ولا يمكن تمليته لذا تملى المؤسسة على عملائها اسم صفحتها على facebook مثل: صفحة :الملتقى الثقافى" فيدخل العميل على facebook ويبحث عن الملتقى الثقافى" فيجد الكثير من الصفحات التى تحمل نفس الاسم ولا يوجد شىء يؤكد له أيهم الصفحة الرسمية ويتضح الخطر فى عمل المؤسسات الخيرية التى تتلقى التبرعات فبمجرد أن تنشئ صفحة لها على facebook حتى تجد صفحات كثيرة قد أنشئت بنفس الاسم لتلقى التبرعات بدلا منها والنصب على المتبرعين .
أما الموقع الإلكترونى فله رابط خاص به لا مثيل له يمكن حفظه وتمليته ولا يقلد لذا أنصح وأتمنى أن تنشئ كل المؤسسات مواقع إلكترونية وتنشر بها رابط صفحتها على facebook و youtubeمثلما فعل موقع قناة العربية مثلا وإن كانت لا تملك تكاليف إنشاء موقع إلكترونى فلتنشئ مدونة مجانية على موقع blogger مثلا وستحظى بكل مميزات الموقع الإلكترونى الخاص.

محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms
*نشر هذا المقال بموقع شباب الشرق الأوسط بتاريخ 19يونيو2012
على الرابط
http://ar.mideastyouth.com/?p=16184


تقنين واستثمار الكتاب الإلكترونى
صرحت دار أمازون للنشر بأن مبيعاتها عام 2010من الكتاب الإلكترونى فاقت مبيعاتها من الكتاب الورقى وهذا معناه أن النشر الإلكترونى أصبح لغة العصر وله مزايا عديدة منها رخص سعر الكتاب وسهولة تخزينه بالنسبة للقارئ وسهولة شرائه من أى مكان فى العالم من الإنترنت ببطاقات الائتمان فهو لا يحتاج إلى توزيع .
لقد أصبح اعتراف دار الكتب المصرية بالكتب الإلكترونية ضرورة لابد من تحقيقها لكنها حتى الآن لا تعتد بالكتاب الإلكترونى فهى لا تعطى رقم إيداع إلا للكتب المنشورة ورقيا فقط وإذا أراد شخص نشر كتابه إلكترونيا عبر دار أمازون أو غيرها من دور النشر الإلكترونية فلن يستطيع استخراج رقم إيداع له بدار الكتب المصرية إلا عند نشره ورقيا ، ولا توجد طريقة أخرى لحفظ حقوق الكتاب سوى إيداعه بدار الكتب ؛ لأن المؤلف إذا ذهب لحفظ مادة الكتاب بوحدة الملكية الفكرية بالشهر العقارى فلن يستطيع سوى حفظ فكرة الكتاب لا نصه إذا فعدم اعتراف دار الكتب المصرية بالكتاب الإلكترونى يجعل النشر الإلكترونى لايعد نشرا .
عندما يقوم شخص بكتابة بحث أو تأليف كتاب فإنه لا يستطيع حفظ حقوق الملكية الفكرية لكتابه إلا عند نشره فيستخرج له رقم إيداع بدار الكتب المصرية وهذا الرقم لا يستخرج ولا يودع الكتاب بدار الكتب المصرية إلا عند طبعه ونشره ؛حيث يذهب المؤلف أو المعد إلى دار الكتب ومعه ورقة مختومة بخاتم دار النشر أو المطبعة لاستخراج رقم إيداع لكتابه ثم يذهب للمطبعة ومعه رقم الإيداع ليدون على نسخ الكتاب عند طبعه وبعدما يطبع يسلم الكاتب عشر نسخ من الكتاب لدار الكتب المصرية لتودع بها تحت رقم الإيداع المستخرج للكتاب وبذلك يودع الكتاب بدار الكتب المصرية ويكون هذا بمثابة حفظ لحقوق الملكية الفكرية للكتاب كما يعد ترخيصا لبيع الكتاب إذ تمارس عليه الرقابة عقب إيداعه ،لكن هذا النظام المتبع فى مصر لإيداع الكتب تشوبه عيوب كثيرة ؛ فهذه الطريقة تفتح ذريعة لأن يسرق صاحب المطبعة أو دار النشر مادة الكتاب ولا يستطيع المؤلف إثبات حقه فيها لأنه لا يستطيع حفظ حقوق مادة كتابه إلا بعد نشره كما ذكرنا لأن المؤلف إذا ذهب لحفظ مادة الكتاب بوحدة الملكية الفكرية بالشهر العقارى فلن يستطيع سوى حفظ فكرة الكتاب لا نصه.
ومن العيوب أيضا المشكلة الآتية:
أى باحث أو كاتب عندما يكتب كتابا لا ينشره مباشرة لأنه يريد أن يشترك به فى المسابقات وتشترط معظم المسابقات ألا تكون المادة منشورة من قبل وألا يكون الكاتب قد حصل بها على درجة علمية كالماجستير أو الدكتوراة وألا تكون المادة قد فازت بجائزة أخرى من قبل ؛لذا لا يقوم الكاتب الحاذق بنشر كتابه إلا بعد فوزه بمسابقة أو حصوله به على درجة علمية كالماجستير أو الدكتوراة ؛ لذا قد يموت المؤلف أو المعد وتكون كتبه غير منشورة لهذا السبب أو لأنه لم يك يملك مالا كافيا لطباعة ونشر كتبه وتضيع على البشرية فرصة الانتفاع بهذه الكتب ، وقد رأيت هذا أمام عينى فقد ألف أستاذى المؤرخ الكبير المهندس أنور الصناديقى العديد من الكتب عن تاريخ مدينتنا العريقة ملوى ولم ينشرها وتوفى –رحمه الله- وكتبه لا تزال غير منشورة وموجودة بمنزله فقط ولم يفكر أحد ورثته بجدية فى طباعتها على حسابه الخاص أو فى عرضها على دور النشر .
حلا لكل المشاكل المذكورة نرجو من دار الكتب أن تتيح إمكانية إيداع الكتب وحفظ حقوقها دون النشر مقابل رسوم ضئيلة أو أن تتاح إمكانية حفظ حقوق الكتب بوحدات الملكية الفكرية بالشهر العقارى مقابل رسوم ضئيلة وسيخدم ذلك الكاتب ويحقق ربحا كبيرا للدولة.
*عارض الكثيرون فكرة الاعتراف القانونى ببيع الكتاب الإلكترونى بأن كثيرا من الناس لا يملك بطاقة مصرفية تمكنه من الشراء عبر الإنترنت كما أن الناس لن يقبلوا على شراء كتاب إلكترونى لن يتممكنوا من نسخه من حاسوب لحاسوب آخر (حيث إن الكتب الإلكترونية التى تباع عبر موقع دار أمازون مثلا لا تنسخ من جهاز حاسوب لآخر) وقد اقتنعت برأيهم ووجدت حلا لكل هذا وهو أن يكون مصدر ربح الكتاب الإلكترونى من الإعلانات التى يتضمنها حيث يجب أن يضم كل كتاب إلكترونى يصدر بين صفحاته وفصوله مجموعة كبيرة من الإعلانات ويرفع الكتاب الإلكترونى على الإنترنت ويتاح تحميله مجانا وطبعا إتاحة تحميله مجانا سيجلب أكبر عدد من القراء وبالتالى سيجلب أكبر عدد من المعلنين ولهذه الفكرة نجاحات كثيرة حدثت فى واقعنا فمثلا صحيفة الوسيط الإعلانية تجلب إعلانات تفوق فى عددها وريعها اللإعلانات فى أى صحيفة أخرى وذلك لأن الصحف الأخرى تباع بنقود أما صحيفة الوسيط توزع مجانا وبالتالى تصل لكل الناس بعكس الصحف الأخرى التى تصل لقرائها الذين يشترونها فقط .
كما طبقت هذه الفكرة فى سلسلة كتاب اليوم الورقية الصادرة عن دار أخبار اليوم منذ زمن بعيد وحتى الآن وحققت نجاحا كبيرا حيث كان يضم كل كتاب يصدر من هذه السلسة عددا كبيرا من الإعلانات.
ولضمان الجدية والتقنين والمشروعية وحسن التعامل بين المعلنين ودور النشر أو بين المعلنين والكاتب يجب أن يكون النظام كالآتى:
إذا أراد الكاتب نشر كتابه بنفسه فليتول جمع الإعلانات بنفسه والتصحيح اللغوى بنفسه أو عبر مكتب خدمات لغوية ويسلم الكتاب فى صورة ملف إلكترونى على CD يسلمه باليد لدار الكتب أو يرسلها بالبريد مع التوقيع على إقرار خاص يكون موجودا على موقع دار الكتب الإلكترونى ويسدد رسوم طلبه نشر الكتاب تسليما باليد أو بالsms على رقم مخصص لذلك والحصول على كود سرى يرفقه إلكترونيا مع طلبه نشر الكتاب أو إلكترونيا ببطاقة الائتمان أو بالإيداع فى حساب بنكى لدار الكتب وعلى دار الكتب حينئذ مراجعة الكتاب وممارسة الرقابة عليه وتحديد الرسوم النهائية لنشره وتحددها وفق عدد الإعلانات الموجودة بالكتاب فكلما زادت الإعلانات زاد مكسب الكاتب وبالتالى لابد من زيادة رسوم نشر الكتاب حينها ثم تخطر دار الكتب الكاتب بباقى التكاليف النهائية لنشر الكتاب وعندما يسددها الكاتب تتيح دار الكتب الكتاب للتحميل عبر موقعها الإلكترونى.
وفى حالة إذا أراد الكاتب نشر كتابه عبر دار نشر فستتولى دار النشر تنقيح الكتاب وتصحيحه لغويا وجمع الإعلانات ثم تسلمه لدار الكتب وتستكمل الإجراءات سالفة الذكر.
تطبيق ما سبق سيحقق ربحا كبيرا للدولة ومنفعة كبيرة للكاتب والقارئ ودور النشر لذا أتمنى أن تطبقه حكومات كل الدول.
محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms
*نشر هذا المقال بموقع شباب الشرق الأوسط بتاريخ 20 يونيو2012
على الرابط
http://ar.mideastyouth.com/?p=16186
واقعية الإعلام
من أهم عوامل نجاح الإعلامى صدقه وواقعيته وعملية كلامه وقابليته للتطبيق وألا يكون كلامه مجرد كلام على ورق غير قابل للتطبيق حتى يكسب ثقة الناس .
أكن كل تقدير واحترام وعرفان بالجميل للخبير الاقتصادى د. سعيد توفيق فقد استفدت أنا والكثيرون من برنامجه " فكرة " الذى كان يذاع العام الماضى على قناة الرحمة لكنه بصراحة تحدث عن أشياء كثيرة غير واقعية أو نادراً جداً ما تحقق نجاحاً ؛ لذا فهى مرفوضة عملاً بالقاعدتين الفقهيتين " العبرة بالغالب الشائع لا النادر " و" النادر ملحق بالعدم " فمثلاً أوضح فى إحدى حلقاته من ضمن الأفكار الاقتصادية أنه بإمكان الشخص شراء إردب من الأرز ووزن كل كيلو على حدة وتغليفه ثم بيعه لمحلات البقالة وهذا غير واقعى ونسبة نجاحه ضئيلة جداً إن لم تكن منعدمة لأن الناس اعتادوا شراء الأرز المعبأ بواسطة الشركات لا الأفراد حتى ولو كان الأخير أرخص وإلا لكانوا اشتروا الأرز ( السايب ) من البقال أيضاً .
وذكر أيضاً من المشاريع الاستثمارية أن يؤلف شخص كتاباً ويعرضه على دور النشر وهذا أيضاً غير واقعى فى زماننا فوجود دور النشر التى تنشر على نفقتها وتعطى للمؤلف نسبة من الربح أو تشترى منه حق النشر نادر جداً إن لم يك منعدماً فى عصر انتشار الكتاب الإلكترونى وتحميله من الإنترنت مجاناً الأمر الذى جعل دور النشر تعلن صراحة عدم المخاطرة بأموالها وخسرانها وأن من أراد نشر كتاب فلينشره على نفقته الخاصة ، وحتى لو كان كلام د. سعيد عن هذا الأمر صحيحاً وغير نادر النجاح فإن المال الذى يجنيه المؤلف من كتاب يكتبه ضئيل جداً لا يعتمد عليه كمصدر رزق .
سيتهمنى البعض بالتشاؤم لكنى أرد عليهم بأنى قد جربت ما أتحدث عنه فعلياً وقد علمتنى الحياة أن من يده بالماء ولم يجرب فليس له الحق أن يتحدث لأن كلامه سيكون أبعد ما يكون عن الصواب فإنه لا قيمة لأية معلومة نظرية بلا تطبيق وتجربة ؛ فقد أقنعتنى تجاربى بأنه لا يحق لى أن أتحدث عن شىء بثقة إلا بعد ما أجربه وأنه من يتحدث عن شىء لم يجربه فصعب جداً أن يكون كلامه صحيحاً لأن التجربة فوق كل علم نظرى وفوق كل ما رأيته أمام عينك لأن هناك أشياء لا تظهر ولا يمكن إدراكها ولا الإحساس بها إلا بالتجربة ويقول أفلاطون: "شاور فى أمرك من جمع بين العلم والعمل ولا تشاور من انفرد بالعلم فقط فيدلك منه على ما يتصوره الفهم ولا يخرج إلى الفعل".
العالمة الفاضلة د. شريفة أبو الفتوح أفادتنا كثيراً عبر برنامجها " غير حياتك " الذى كان يذاع العام الماضى على قناة دريم لكنها فى إحدى الحلقات حين شكت مشاهدة لها ضعف راتب زوجها وزيادة نفقات الأبناء فنصحتها د. شريفة بمنع الدروس الخصوصية عن الأولاد وأن تشرح لهم بنفسها الدروس وهذا أشبه بالمزاح السخيف ؛ فكيف تستطيع الأم شرح مواد دراسية غير متخصصة فيها ؟! .
كوك تعترف بأنك لا تملك حلاً لمشكلة تعرض عليك أو تطلب مهلة للتفكير خير ألف مرة من أن تتسرع وتجيب إجابة خاطئة .
المشكلة الحقيقية هى أن كثيراً من الناس قابلون للاستهواء ( سرعة التصديق ) ، وقد رأيت من الناس من فرح كل الفرح بمجرد قراءته عنوان أحد الموضوعات بمجلة ما " الربح من الإنترنت " ولم يقرا باقى الموضوع ليعرف أن الربح من الإنترنت يكون عن طريق الإعلانات.
محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms
*نشر هذا المقال بموقع شباب الشرق الأوسط بتاريخ 19 يونيو 2012م
على الرابط
http://ar.mideastyouth.com/?p=16192

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق